الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

توم برايس المسئول الأخير الذي يقدم استقالته من إدارة ترامب

1 أكتوبر 2017 الساعة 06:00
وزير الصحة الأميركي توم برايس
قدم وزير الصحة الاميركي توم برايس استقالته الجمعة اثر فضيحة حول استخدامها طائرات خاصة في رحلات رسمية.

وينضم برايس الى قائمة طويلة من سبعة مسؤولين كبار اضطروا الى الاستقالة منذ تولي الرئيس دونالد ترامب الرئاسة في 20 يناير:

وزير الصحة توم برايس

اثار برايس (62 عاما) اخصائي العظم غضب ترامب بسبب تنقله على متن طائرات خاصة بكلفة تجاوزت 400 الف دولار، بحسب موقع “بوليتيكو”.

كما يدفع برايس ثمن استياء ترامب من فشل مشروعه اصلاح برنامج “اوباماكير” رغم تعهده بالغائه.

*مستشار الرئيس سيباستيان غوركا

اتهم غوركا المستشار المثير للجدل للرئيس من قبل معارضيه بانه على علاقات مع مجموعات من اليمين المتطرف، بينما شكك آخرون في قدرته على مكافحة الارهاب. استقال في 25 اغسطس.

*كبير المستشارين الاستراتيجيين ستيف بانون

مهندس مواقف ترامب القومية - الشعبوية وانتصاره الانتخابي. لقب بـ“امير الظلام دارث فايدر” وحتى “الرئيس بانون”. أصبحت مبادىء اقتصاده القومي العمود الفقري لسياسات ترامب، حتى عندما كان الخصوم السياسيون يرفضون الكثير من افكاره.

قريب من اليمين المتطرف الا ان علاقاته توترت جدا مع مسؤولين كبار اخرين في البيت الابيض لكنه شدد حتى بعد استقالته في 18 اغسطس على انه سيواصل النضال “من اجل ترامب”. وكان مضى عليه 210 ايام في البيت الابيض.

*سكاراموتشي

كان تعيين خبير المال النيويوركي في 21 يوليو مكان بريبوس عرضا لاسلوبه الجريء في الادارة. لكن ذلك لم يتوافق مع جون كيلي القادم من وزارة الامن الداخلي وعينه ترامب في منصب كبير الموظفين. خلال ايام كان كل الاهتمام ينصب على سكاراموتشي نجم البرامج التلفزيونية الليلية بستراته الانيقة ونظاراته وشعره الأملس المسرح الى الخلف، وهو ما لا يعجب ترامب. كان المسؤول الذي صمد أقصر فترة في ولاية ترامب وهي عشرة ايام.

*كبير الموظفين رينس بريبوس

كان يفترض ان تقوم هذه الشخصية المجهولة التي كانت ترئس اللجنة الوطنية للجمهوريين بادارة البيت الابيض وضبط الدخول الى مكتب ترامب.

لكنه لم يتمكن من ادارة الرئيس نفسه وبالتالي فشل في اي محاولة لضبط الفوضى التي تعصف بالجناح الغربي. ولانه حليف مقرب من سبايسر، تعرض بريبوس لسقوط مؤلم عندما عين ترامب سكاراموتشي مديرا جديدا للاعلام.

وصف سكاراموتشي بريبوس علنا بانه مصاب “بالهوس وانفصام الشخصية”، وعندما لم يدافع ترامب عن بريبوس، غادر الاخير من البيت الابيض في 31 يوليو بعد 189 يوما على دخوله.

المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر

بدأت مشكلات سباير عندما طلب منه الدفاع عن تأكيدات غير صحيحة لترامب حول حجم الحشود التي حضرت مراسم تنصيبه. وصف سبايسر الحشد بأنه “الاكبر على الاطلاق في مراسم تنصيب الرؤساء”. لكن صورا التقطت من الجو اظهرت بوضوح ان الحشد اقل بكثير من ذاك الذي حضر مراسم اداء اوباما القسم لولايته الاولى في 2009. خسر سبايسر على الفور المصداقية لدى وسائل الاعلام.

اصبح سبايسر سريعا الهدف المحبب من بين موظفي البيت الابيض، للسخرية في برنامج “ساتردي نايت فيفر” حيث تلعب دوره الممثلة الكوميدية مليسا ماكارثي وتصوره ساذجا سريع الغضب.

سبايسر الذي كان يدرك على ما يبدو ان ايامه معدودة، صد الاسئلة المتعلقة بالتصريحات الاكثر استفزازية للرئيس بقوله الى وسائل الاعلام “التغريدة تتحدث عن نفسها. سأمضي قدما”. بمغادرته البيت الابيض في 22 يوليو يكون قد صمد 182 يوما. وغادر عندما تم تعيين انطوني سكاراموتشي مديرا للاعلام في البيت الابيض.

*مستشار الامن القومي مايك فلين

دافع ترامب بثبات عن مستشاره للامن القومي، رغم ان الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما اقاله من منصبه مدير الاستخبارات الدفاعية، ولم يكن يحظى بثقة كبيرة في دائرة الاستخبارات.

بقي فلين في منصبه 22 يوما فقط، وأقيل في 13 فبراير على خلفية اتصالات مع موسكو لم يكشف عنها وجمع أموال لترويجه لتركيا في الحملة الانتخابية.