الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

ماذا لو تم هذا ؟!

12 أكتوبر 2017 الساعة 06:00
علي بن شنظور
الرئيس هادي يلتقي باللواء عيدروس الزبيدي وقيادات المجلس الانتقالي ومعهم قيادات القوى المعارضة للمجلس الانتقالي واللجنة الفنية للقاء التشاوري الجنوبي وقادة المقاومة الجنوبية في خطوة مهمة تحت رعاية الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة!!.

وماذا لو أكد اللواء عيدروس الزُبيدي من جانبه العلاقة مع الرئيس هادي وأن ما حدث في الأشهر الماضية هو سحابة صيف وانجلت، وأن المجلس سوف يقوم بتعديل أية فقرة في بيان عدن 4 مايو، الذي أثار حفيظة الرئيس ضد المجلس الانتقالي بسبب رفض شرعية الرئيس..؟!

ماذا لو أكد اللواء عيدروس أنه سيتم إعادة النظر في تكوين المجلس لاستيعاب بعض الكفاءات من خارج المجلس لتحقيق الشراكة الجنوبية ممن يتطلب وجودهم في القيادة.. ليكون المجلس كيانا جامعا لكل القوى الجنوبية دون استثناء..؟!

ماذا لو زار الرئيس هادي أبوظبي وماذا لو كان الشيخ محمد بن زايد على رأس مستقبليه لإنهاء الخلافات التي كانت قد حدثت خلال الفترة الماضية بينهما..!!؟

وماذا لو قام اللواء عيدروس الزُبيدي بزيارة المحافظ المستشار عبدالعزيز المفلحي في القاهرة للاطمئنان على صحته وتهنئته بنجاح العملية الجراحية وعاد برفقة المفلحي إلى عدن وإنهاء أي تباين حول موضوع مكتب المحافظ واتفق الجميع على العمل يداً واحدة لنهضة عدن..!!؟

وماذا لو تم التزام الإمارات ببناء مقر للمجلس الانتقالي. وماذا لو قام المحافظ المفلحي بزيارة الإمارات وبعض عواصم الخليج لتأكيد عمق علاقة عدن باشقائها في الخليج.!!؟

ما المانع من عودة الرئيس هادي إلى عدن بعد أيام ليعلن ويلتزم بالإشراف على خطة عدن لعام 2020م.. للتنمية والاستثمار وإعادة الإعمار وأن الشرعية سوف تعطي قضية الجنوب أكبر اهتمام..!!؟ وتجعل من عدن نموذجا في البناء والتنمية وتوفير كل الخدمات والمرتبات.. بالشراكة مع القوى الجنوبية!!؟

ماذا لو أن قيادات من الجنوب تتقدم بمبادرة لحل الخلافات بين الأشقاء في الخليج العربي فيما عرف بأزمة قطر.. ووفد جنوبي يتجه إلى العواصم الخليجية لمناقشة المبادرة الجنوبية.!! لكي يثبت الجنوب أن لديه قادة في السياسة يهتمون بما يجري في الخارج..؟!

ماذا لو أعلنوا في صنعاء الحوار مع عدن برعاية الأشقاء، من أجل حل قضية الجنوب وتحقيق السلام الشامل لليمن والجنوب إذا كانوا يريدون السلام فعلا!؟

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.. كل هذه مجرد أمنيات وأسئلة مفترضة. فهل نسمع عن خطوات جادة من الجميع لإيقاف الصراع والاتجاه للسلام والوئام..؟ يمكن لإخواننا في قيادة المجلس الانتقالي القيام بخطوات عمل مع الجميع ويمكن للأخ الرئيس أن يقوم بنفس الخطوة.. ويمكن أن يتحقق هذا كله من الجميع، فقط وفقط، التوكل على الله، ثم إذا توفرت النوايا والقرار.. واقتنع الأشقاء.!!

ما أعظم الأمنيات وما أصعب تحقيقها..!!.