الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

مركز تسجيل وأبحاث السرطان بعدن ينظم حملة توعوية بخطورة سرطان الثدي

12 أكتوبر 2017 الساعة 06:00
حملة للتوعية حول سرطان الثدي بعدن
يعتبر مرض السرطان من الأمراض ذات النسبة العالية من الخطورة على صحة البشرية، واحد الأسباب الرئيسية المؤدية الى الوفاة على الصعيد العالمي.

ففي العام 2008م حدثت 12.7مليون حالة سرطان جديدة و706 مليون وفاة (نحو 13% من المجموع الكلي للوفيات). بحسب تقرير مركز أبحاث السرطان عدن.

وفي التقرير الثالث لمركز عدن لتسجيل أبحاث السرطان للفترة 2007-2011 يتبين أنه تم تسجيل 3389 حالة السرطان (1584بين الذكور و1805بين الإناث ).

كما أظهر التقرير ان سرطان الثدي يحتل المركز الأول (16.8%) بين إجمالي الحالات المرصودة بين الذكور والإناث كما هو ايضاً الأعلى بين الإناث (31.6%) بينما يأتي سرطان الغدد الليمفاوية (اللاودجكيز) في المركز الثاني (8.2%) ويليه سرطان ابيضاني الدم (6.8%) وسرطان الجلد (6.4%) كما أظهرت البيانات المرصودة ان سرطان القولون يحتل المرتبة الخامسة (4.7%) اما بالنسبة للعمر ،فقد أظهر التقرير ان حدوث السرطان بين الإناث يكون مبكراً نسبياً عنه بين الذكور إلا ان نسبة الإصابة تكون اعلى بين الذكور في الفئات العمرية الأعلى (ما بعد الخمسين من العمر).

*سرطان الثدي الأكثر انتشارا محليا وعالميا

إلى ذلك نظم صباح أمس الأربعاء مركز تسجيل وأبحاث السرطان وفريق مرضى السرطان بقاعة ابن سيناء بكلية الطب والعلوم الصحية - جامعة عدن حملة للتوعية حول سرطان الثدي (الحملة الوردية 2017) بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار "وعيك الأن امل وامان"

وفي التدشين تحدثت مديرة مركز تسجيل أبحاث السرطان الدكتورة هدى عمر باسليم ، عن تاريخ المركز الذي يعد أحد المراكز المقيدة دوليا ويعني بتقييد حالات السرطان في أربع محافظات هي: لحج وعدن وأبين والضالع منذ النشأة.



وأضافت أن الاهتمام بسرطان الثدي جاء نتيجة أن هذا النوع من السرطان الأكثر انتشارا في أوساط المجتمع عالميا وليس محليا فقط، حيث يشكل ثلث الحالات المصابة بالسرطان في اليمن.

وأشارت الى أن رفع الوعي هو الوسيلة التي ترافق عمليه العلاج إذ من الصعوبة تغيير سلوكيات الناس وهذا خاضع لاستطاعتك ونجاحك في كيفية تحويل المعلومة المبنية على التوعية إلى ممارسة في حياة الفرد لكي يتم تجنيب كثير من الناس الأمراض، ويعد التشخيص المبكر من أهم استراتيجيات الكشف عن المرض، لا سيما في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، حيث تشح الموارد، ولا يتم تشخيص المرض إلا في المراحل المتأخرة.

*مناهجنا التعلمية تخلو من التوعية بالسرطان

وقال رئيس المؤسسة الطبية الميدانية مهيب عوض عباد عن سرطان الثدي إنه من الأمراض التي تفتك بالنساء بالإضافة إلى أن هناك تكتم لمعرفة هذا المرض، وهذا يتطلب بناء استراتيجية وطنية لمكافحة هذا المرض، ذلك أن أي وباء ينتشر بهذا الحجم يفرض عليك وضع استراتيجية له.

ودعا مهيب إلى تفعيل الاستراتيجية التي سبق وصادقت عليها الدولة والتي تعتمد على بناء الوعي الذي لن يتحقق إلا بدمج هذه المشاكل الصحية في مناهجنا من سنة أولى ابتدائية بحيث يعي الطالب والطالبة المشاكل الصحية ومنها سرطان الثدي وتضمينها مناهجنا التعليمية وبذلك سيتحقق تقدما في الوعي للتغلب على هذا المرض .

وأضاف بأن التوعية أمر مهم جدا حيث أجريت دراسة أمريكية تفيد بأن كل دولار ينفق في سبيل التوعية على الشعب بجانب التوعية يوفر على الدولة ستة دولارات في المعالجة، ما يعني أن جانب التوعية ليس هامشيا بل أساسيا.

جانب من الحضور


*بإرادتي والتفاف الجميع تغلبت على المرض

وتحدثت (إنتصار) إحدى الناجيات من سرطان الثدي، بأنها اكتشفت المرض من خلال بروز ورم طمأنها الطبيب أنه ورم حميد أجرت له عملية واضطرت بعد ذلك للعلاج في الخارج بعدة طرق منها الكيماوي.

وفي مسيرة علاجها كانت ترافقها إرادة قوية بأنه مجرد التباس وأن قدرة إلهية ترافقها، وقد حظيت باهتمام أسرتها وسافرت للعلاج في الخارج.

واستعرض فريق (أنصار مرضى السرطان) الجهود المجتمعية التي يقدم جهودا توعوية تحت إشراف مركز تسجيل وأبحاث السرطان، حيث يهدف إلى توعية شريحة المصابين والوقوف إلى جانبهم في هذه المعركة من خلال عدد من الوسائل المجتمعية المتمثلة بالمساعدات العلاجية والتشخيص المبكر والتوعية بالعوامل المسببة للسرطان.

*التشخيص المبكر أولى خطوات العلاج

وقد أفرد التدشين للحاضرين نبذة مختصرة بكيفية الفحص الذاتي لسرطان الثدي قدمتها مدير العيادة الوردية الدكتورة شهد الخينة من خلال وجود كتل في الثدي بالإضافة إلى إفرازات من حلمة الثدي وتغير لون حلمة وجلد الثدي مع بروز التشققات يصاحب ذلك تورم في الغدد الليمفاوية تحت الإبط من ألم موضعي بالثدي بالرغم من أن معظم الأورام الخبيثة غير مصحوبة بالألم.

ونوه إلى ضرورة التشخيص المبكر مستعرضة في ذلك الوقاية من سرطان الثدي تجنب التعرض للشمس في الفترة من 11 صباحا وحتى 3 عصراً الإكثار من تناول الخضروات والفواكه عدم الإسراف في تناول اللحم وتناول جميع الإطعمة الغنية بالنشاء مثل الخبز والأرز والبطاطس والمكرونة.