الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

عسكريون يحتجون أمام فعالية الحكومة بـ 14أكتوبر

12 أكتوبر 2017 الساعة 06:00
احد المحتجين يقف داخل حرم كلية الآداب
وفي مقابل هذه الاحتفالية كان عسكريون ومجندون أمنيون يقفون احتجاجا داخل حرم كلية الآداب تزامنًا مع احتفال الحكومة الشرعية بذكرى 14 أكتوبر بقاعة ابن خلدون.

والتقت «الأيام» بعدد من الأمنيين، والذي بدأناه مع المساعد صالح النخعي الذي قال: “نوجه هذه الرسالة لرئيس الحكومة بصرف مرتباتنا المنقطعة منذ أكثر من ستة أشهر، وليتقوا الله في أنفسهم، فقطع الرأس ولا قطع المعاش”.

وأشار إلى أن الرواتب تصرف لهم كالإعانة، حيث يُصرف لهم شهر واحد فقط، وشهران لا يصرف لهم شيء، وشبه الصرف بالتقطير!، مبديًا تضامنه مع العسكريين الآخرين.

أما المساعد هاني محمد أحمد فقال: “نطالب بسرعة صرف مرتباتنا المنقطعة منذ أشهر، وأظن بأننا نعيش في ديمقراطية، ويحق لنا إبداء آرائنا وقتما نشاء وكيفما نشاء”.

وأكد بأنهُ “يداوم باستمرارية في عمله يوميًا”، الأمر الذي جعلنا نطرح عليهم سؤالًا: هل جميع الأمنيين لا يستلمون مرتباتهم؟ ولماذا لم يحضر جميعهم للوقفة؟ فأجابنا المساعد صالح النخعي بالقول: “كلما وقفنا أمام معسكر يخرج قيادة المعسكر ويقومون بحبس المحتجين، ثم بإجبارهم على الالتزام، وبعد ذلك يقومون بحلق رؤوسهم (صلعة)، وهذا ما حصل في المعاشيق قبل أسبوعين”.

وختمنا لقاءاتنا بالمساعد أول أحمد عبد الله السعدي، الذي قال: “منذ ستة أشهر ونحن بلا مرتبات، ونحن مداومون في أعمالنا، فنطالب وزير الوزراء بصرفها بأسرع وقت، فالحالة المعيشية لا تحتمل التأخير أكثر من ذلك”.

وأضاف بأنهم “لا يستلمون مرتباتهم منذ شهر إبريل الماضي”، ووصف ما تم صرفه بأنها “كالإعانة، التي تُصرف بعد ثلاثة أو أربعة أشهر”.