الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

اتحاد الأدباء: مسئول أمني عرقل نزول حملة عسكرية لاستعادة المبنى

19 أكتوبر 2017 الساعة 06:00
البسط التي تعرض لها مقر الاتحاد
أصدر اتحاد الأدباء والكتاب في العاصمة عدن بلاغا للرأي العام يوضح عملية الاعتداء والبسط التي تعرض لها مقر الاتحاد الواقع في ساحل أبين بخورمكسر.

وأوضح البلاغ الصادر أمس الأربعاء وتلقت «الأيام» نسخة منه قائلا :"أن المعتدين على مقر الاتحاد الواقع في ساحل أبين وأرضيته لايزالون مستمرين بالبسط والبناء بشكل واسع وسريع منذ صبيحة الجمعة الموافق 13/أكتوبر /2017 م يقودهم المتنفذ المدعو عبدالله محمد صالح البيحاني".

وجاء في البلاغ نصا "من خلال تواصلنا مع السلطة المحلية في خور مكسر وبشكل خاص مع الأخ عوض مشبح مدير المديرية عرفنا بأن هناك حملة أمنية كانت تتاهب للنزول للموقع صباح الاثنين الموافق 16 أكتوبر 2017م ولكن مسؤولا بالأمن طلب التريث بحجه أن المعتدي على المقر يقول إن لديه وثائق بالمكان فرجعت الحملة القهقرى".

وأضاف "لقد أطلعنا على الوثائق المزعومة فإذا هي متابعة اولية اعتمدت على الحيلة والنصب وشكاوى كاذبة وادعاء باحقيه المكان الذي سماه أرضا فارغة مع أنها واقعة في حوش مقر الاتحاد وكذا أوراق مزورة دحضها وبين تزويرها مدير الأراضي والإسكان السابق المهندس المعروف محمد محسن، وللعلم أن المدعو عبدالله محمد صالح البيحاني كان قبل أشهر تقدم إلى قيادة الاتحاد في عدن بطلب استئجار المقر ولكن قيادة الاتحاد رفضت هذا العرض فسعى جاهدا إلى الاستيلاء عليه بالقوة وجند معه عددا من الشباب مستغلا حاجتهم".

وأردف الاتحاد في بلاغه الذي تلقت «الأيام» نسخة منه "نحن في هذة اللحظة من المتابعة المستميتة والتصعيد المدني تلقينا وعودا من أمن العاصمه عدن بأن عملياتها سوف تقوم بحملة أمنية إلى المكان والقبض على الباسطين والمسلحين الذين يحمونهم وإزالة مأتم من استحداثات وبناء، ومن هنا فاننا في قيادة الاتحاد ومن يقف إلى جانبنا من منظمات المجتمع المدني وسائر الناشطين الحقوقيين والسياسيين والأدباء والأكاديميين نعطي للجهات الأمنية في العاصمة عدن مدة يومين من تاريخ هذا البلاغ للقيام بالواجب في ردع المعتدين وازالة ماشيدوه بغيا وعدوانا في حرم مقر الاتحاد مالم فإننا سوف نصعد الموقف بكل الطرق المدنية المشروعة".



وناشد "الأخ محافظ العاصمه عدن الأخ عبد العزيز المفلحي بالتوجيه العاجل للجهات الأمنية بسرعه التحرك وإيقاف هذه الحرابة والتقطع والإفساد في الأرض التي يقوم بها هؤلاء الاوغاد الباسطين على مقر الاتحاد ونذكرة بوعده المعلن لنا بتسوير المقر وتأمينه كما نشرنا بالبيانات السابقة".

وفي السياق ناشد اتحاد الأدباء الحكومة بتنفيذ قرارها الأخير بتشييد مبنى مقر الاتحاد على أنقاض المبنى السابق الذي دمرته حرب الحوثي وصالح على الجنوب وعاصمته عدن حيث اعتمدت الحكومة مائة وعشرين مليون ريال لهذا الغرض.

واختتم بالقول "وعلى الرغم من ان مقرنا الرئيسي الذي شيدته دولة الجنوب في الثمانينيات للأدباء والكتاب مازال الآن يردح تحت سيطرة المسلحين الخارجين عن القانون والأعراف فإننا نشكر من وقف إلى جانبنا وتعامل معنا تعاملا حسنا مقدرا قضيتنا من المسؤولين المدنيين والأمنيين نذكر منهم الأخ شلال علي شايع مدير أمن العاصمة عدن والأخ عوض مشبح مدير مديرية خور مكسر والأخوة في عمليات المحافظة. والشكر موصول لكل القوى المدنية التي ازرتنا في محنتنا هذة والشخصيات الثقافية والأكاديمية والإعلاميين وكذا أصحاب برقيات التضامن من اتحادات الكتاب في الدول العربية الشقيقة في كل من المغرب وفلسطين وتونس وما تزال البرقيات تتوالى".