الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

قــصـة شهـيد "فؤاد عبدالله محمد المعلم" (الشهيد البطل)

15 نوفمبر 2017 الساعة 06:00
الشهـيد فؤاد عبدالله
فؤاد عبدالله محمد عبدالله المعلم، من مواليد 1980م، أب لولدين، أحد أبطال مديرية المعلا الذين رفضوا البقاء في منازلهم أثناء اجتياح المليشيات الحوثية للمدينة، فترك أبناءه والتحق بشباب المقاومة الجنوبية في نصب نقاط التفتيش في أحياء المعلا، والمشاركة مع شباب المقاومة في كافة جبهات المعلا، ونفذ معهم عدة هجمات ضد العدو.

الشهيد فؤاد المعلم أقسم هو وزملاؤه بأن لا يتركوا المليشيات الانقلابية تتوغل وتسيطر على عدن، فكانوا يصدون هجوم العدو في مرات ويقومون بالهجوم مرات أخرى.

يقول صديقه مهران ناصر مهدي: “في 30 أبريل 2015م كانت أعنف معركة تدور في المعلا بالقرب من حي حافون، حيث حاولت عناصر المليشيات الانقلابية التوغل إلى الحي، ومن أجل صدّ هجومهم توجهنا مع شباب المقاومة ومنهم الشهيدين عبدالرحمن العولقي وفؤاد المعلم وتمركزنا بالقرب من مصنع “نانا”، وكانت المليشيات الغاشمة ترمينا بالرصاص من مبنى صحيفة 14 أكتوبر لمحاولة منعنا من الوصول إلى حي حافون عبر بوابة كلية الهندسة، فظل الشباب حائرين، فتقدم حينها عبدالرحمن العولقي وسط ضرب الرصاص وكسر بوابة الكلية وفتح لنا طريقا إلى الحي فانطلق شباب المقاومة عبر تلك البوابة ودخلنا إلى حافون وتجمعنا لصد هجوم وسيطرة المليشيات الانقلابية على الحي.

وهنالك دارت أعنف المعارك في تلك اللحظات بالقرب من عمارة العنتري، ولم نكن نعلم بأن هناك قناص على سطح مبنى مركز (أقرأ - سابقا) فأصابت فؤاد المعلم رصاصة ذلك القناص وسقط مضرجا بدمائه، فحاول عبدالرحمن إنقاذه، وبالفعل تقدم وأنقذ الجريح واستطاع سحبه إلى السيارة، وأثناء محاولة الشباب إنقاذ الجريح فؤاد المعلم رصدتهم المليشيات الحوثية عند انعطافهم من مبنى صحيفة 14 أكتوبر فباشرتهم بوابل من الرصاص، أصيب على إثرها عبدالرحمن العولقي إصابة بالغة واستشهد رحمه الله.. ونُقل الجريح فؤاد المعلم إلى المستشفى إلا أنه استشهد في اليوم الثاني وكان ذلك بتاريخ 1/5/2015م.

تكتبها/ خديجة بن بريك