الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

بن دغر: واهمٌ من يـعتقد أن الحرب انتهت في عدن بخروج قوات الحوثي وصالح

19 نوفمبر 2017 الساعة 06:00
د. أحمد عبيد بن دغر
قال د. أحمد عبيد بن دغر، رئيس الوزراء إن دماء العلماء والدعاة الذين اغتيلوا برصاص مسلحين متشددين لن تذهب سدى، واعتبر الجرائم التي طالتهم نتيجة الإرهاب الأعمى هي محاولات بائسة لإسكات أصوات الحق والوسطية “لن تُجدي نفعًا، وستُهزم العناصر الضالة بتكاتف الجميع، والاستمرار في قول كلمة الحق”.

وأضاف بن دغر في حديثه في اللقاء الموسع بعلماء ودعاة وخطباء العاصمة عدن الذي عقد، أمس السبت، في إشارة إلى حوادث اغتيال 3 من أئمة وخطباء مساجد عدن بعمليات منفصلة خلال الأسابيع الماضية قائلا: “إن كل من يلجأ إلى الإرهاب مُجرم يجب إدانته ومواجهته وملاحقته بكل الوسائل القانونية المتاحة”، مشيراً إلى أن “أول خطوات المواجهة تتجسد بنبذ الفرقة وتوحيد الصفوف على المستوى الرسمي والشعبي، وأهمية الدور المحوري للخطباء والعلماء والدعاة في هذا الجانب”.

وأشار إلى أن “المدرسة والمسجد والحزب والمجتمع كلها هامة وضرورية، لمواجهة التهديد القائم الذي ما زال يهدد أمن الوطن والمواطن”.

وخاطب العلماء قائلاً: “أنتم العلماء قلتم وما زلتم تقولون كلمة الحق، وهو ما جعلكم عرضة للاستهداف في حياتكم وتعرض بعضكم للقتل والتهديد، لكن لا يجب أن يرهبونا وما دمنا على الحق فنحن منتصرون حتما”.

وشدد بن دغر في الوقت نفسه على “ضرورة أن تنصب كل الجهود الوطنية المخلصة، على مواجهة آفات التطرف والإرهاب من أية جهة أتت، باعتبارها خطرًا داهما يهدد الأمن والاستقرار”.

وقال: “إن هذه المواجهة لا يمكن أن تتم إلا عن طريق دعم الدولة ومؤسساتها، وعلى وجه الخصوص الأجهزة الأمنية وتوحيد القرار الأمني والعسكري والسياسي، فكلنا على ظهر سفينة واحدة إن نجت نجونا جميعا، ويجب أن نعمل من أجل نجاتها ولن نقبل عن ذلك بديلا”.

حانب من اللقاء الموسع بعلماء ودعاة وخطباء العاصمة عدن


وجدد رئيس الوزراء التأكيد على أن “عدن وكل مدن اليمن لن تزدهر إلا في ظل السلم والسلام”، لافتا إلى أن “الاضطرابات في عدن تتطلب حتمًا وحدة المواقف خلف الدولة الشرعية ووحدة الموقف السياسي والعسكري والأمني تجاه المليشيا الانقلابية والإرهاب لصون عدن واليمن كلها”.

وقال رئيس الحكومة: “إنه من يعتقد أن الحرب انتهت بخروج (قوات الحوثيين وصالح) من عدن، وأن الحرب في تعز ومأرب لا تعنيه فهو واهم”.

وأشار إلى أن “جبهات تعز ومأرب تدافع عن مدينة عدن”، مؤكدا أن “الدولة والحكومة ستقوم بواجبها في حماية الخطباء والدعاة في عدن، ولن تتخلى عن دعم مشروعهم للوسطية والاعتدال”.

وأضاف بن دغر: “نحتاج إلى نصر عسكري واستعادة العاصمة صنعاء لكسر شوكة الحوثيين، وهذا لا يعني أننا نريد إبادة أحد، لكن بسط سيطرة الدولة على كامل ترابها ومؤسساتها هو الضامن الحقيقي لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية”.

وأشار إلى أن “الحوثيين وإيران يمارسون الإرهاب في أبشع صوره، وعلى المجتمع الدولي الالتفات بجدية إلى ذلك”.

وعبر بن دغر عن استغرابه “عدم إدراج وتصنيف مليشيا الحوثي كجماعة إرهابية وإيران كدولة راعية للإرهاب”.

وفي سياق آخر اجتمع رئيس الحكومة، أمس، مع أعضاء السلطة المحلية بعدن، حيث شدد على ضرورة سرعة تنفيذ المشاريع الخدمية التي وجهت الحكومة باعتمادها لتخفيف معاناة المواطنين.