الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

هادي يطالب الأمم المتحدة بتطبيق البند السابع لحماية المؤتمريين

7 ديسمبر 2017 الساعة 06:00
الرئيس عبدربه منصور هادي
حمل الرئيس عبدربه منصور هادي مليشيات الحوثي الانقلابية مسؤولية حياة وسلامة قيادات المؤتمر وكوادره الذين تم اعتقالهم واختطافهم والذين تم وضعهم تحت الإقامة الجبرية في صنعاء.

وأحاط رئيس الجمهورية الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس في برقية عاجلة بعثها مساء أمس بجملة الأحداث والأعمال القمعية والقتل والملاحقة والأسر والإخفاء التي تمارسها مليشيات الحوثي الانقلابية التي تعمل وبمنهجية عصبوية طائفية مقيتة على تدمير البلد وإقصاء كل أطيافه ومكوناته بما فيها حليفه السابق صالح الذي غدروا بِه عند كشفه نواياهم ومخططاتهم وأجندتهم الدخيلة.

وقال: “وامام ذلك وما يتعرض له شعبنا اليمني وأحراره في صنعاء والذي طال المدنيين والعسكريين والمشايخ والأعيان على السواء والتنكيل بالأطفال والنساء في سابقة خطيرة لا تقرها القوانين والأخلاق والدين والشرف.. ومن هذا المنطلق ومن واقع مسؤولياتنا الوطنية والأخلاقية تجاه مجتمعنا وشعبنا، فإننا نخاطبكم اليوم والعالم اجمع للانتصار للإنسانية وقيم الأمم المتحدة المثلى التي لا تقر بمثل تلك الأفعال والممارسات الحوثية المقيتة من خلال تطبيق القرارات الأممية تحت الفصل السابع المتصلة بأفعال الانقلابيين التي تمادى عبثها واستهتارها بالمجتمع الدولي”.

وأردف قائلا: “ان تدخل ايران السافر في الشأن اليمني والتباهي والتفاخر بذلك هو ما عمد الى إمعان تلك العصابات الانقلابية الى تدمير البنى التحتية للبلد وتفجير المنازل على الآمنين واستخدام مختلف وسائل التعذيب وكافة أنواع الأسلحة بما فيها الدبابات في حرب شوارع على الآمنين واغتصاب الدولة وممارسة كافة أنواع الجرائم التي يندى لها الجبين”.

وقال: “ان ذلك يأتي بعد الانتفاضة الشعبية التي رفض من خلالها اليمنيون ان تكون صنعاء العروبة تابعة لإيران وهذا ما أكدته المسيرات النسوية السلمية التي خرجت (أمس) في صنعاء لتعبر عن رفضها للجرائم البشعة التي ترتكبها المليشيات الحوثية بحق أبناء شعبنا”.

وأضاف: “نؤكد لكم وللعالم بصفتنا قيادة شرعية لليمن وحزبية للمؤتمر ان المؤتمر الشعبي العام في المناطق التي تخضع لسيطرة مليشيا الحوثي وفي مقدمتها صنعاء أضحى اليوم مختطفا وكل ما يصدر عنه يعد مزيفا ودون معنى وتحت الإكراه والترهيب”.

ودعا رئيس الجمهورية في ختام برقيته الأمم المتحدة لتحمل مسؤوليتها باتخاذ موقف صريح تجاه كل هذه الأعمال المشينة والانتهاكات التي تطال ابناء شعبنا اليمني بمختلف شرائحه وفئاته.