الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

ذاكرة لحج الفنية

18 ديسمبر 2017 الساعة 06:00
عبدالله عبده الظاهري
*عبدالله عبده الظاهري

من أسرة فنية لحجية عريقة، عمه الفنان المرحوم صالح الظاهري، أحد معاصري مرحلة القمندان، عبدالله عبده، متعدد المواهب، فقد كان أحد عازفي الكمان والناي، وقد شارك مع الندوة اللحجية منذ تأسيسها الأول، ثم ندوة الجنوب، وله بصمات على آلة الناي في العديد من الأغاني اللحجية الخالدة منذ الخمسينات، ومنها أغنية (يا باهي الجبين) وغيرها، كما عاصر معظم الندوات والفرق الفنية، وارتبط بالعديد من رواد ونجوم الموسيقى والغناء في لحج وخارجها، كمعاصرته للمرحوم فضل محمد اللحجي وسبيت ومحسن أحمد مهدي وسعودي أحمد صالح وفيصل علوي وعبدالله حنش ومهيد والعودي وفيصل علوي وغيرهم، من مبدعي لحج، وارتباطه بعلاقات ودية بالعديد من الموسيقيين كالمرحوم هادي سعد وحسن عطا والشلن وبشير ناصر وأحمد فضل ناصر والكي وغيرهم، اشتغل الظاهري بالتربية والتعليم حارساً، في بداية حياته العملية ثم انتقل إلى فرقة مكتب الثقافة الموسيقية بلحج، في عام 78م كعازف كمان وأحيانا كونترباص، كما انتقل مع زميله الفنان المرحوم أحمد سالم مهيد إلى الضالع في السبعينيات، حيث دربا فرقة فنية، وتتلمذ على أيديهما العديد من الموهوبين في الضالع، ثم عاد لمكتب الثقافة بلحج، ليواصل مشواره الفني عازفا ومشجعا وموجها للموهوبين، كما تميز بإجادته للعزف على آلة الطمبرة، وتدريب الرقص الشعبي، وقد مثل محافظة لحج في أكثر من محفل داخلي وخارجي.

عاش حياة بسيطة بظروف صعبة، ولم يتم تكريمه نظير ما قدمه من عطاءات فنية للوطن.

رحل عنا الفنان عبدالله عبده الظاهري في أواخر التسعينات، بعد معاناة طويلة مع الآلام، ولم يحظَ بعناية واهتمام السلطة والجهات المعنية آنذاك.

رحم الله مبدعنا القدير، وأحد الجنود المجهولين في المجال الفني الفنان الموسيقي المبدع الراحل عبدالله عبده الظاهري.

*مسعد أحمد حسين

الفنان الراحل مسعد أحمد حسين، من أوائل تلامذة ومعاصري أحمد فضل القمندان، وقد تغنى بمعظم أعمال القمندان، كما قدم وسجل لشركة الأسطوانات في أوائل الثلاثينات عدة أعمال قمندانية، بصوته، واشترك في ثنائيات قمندانية رائعة مع الفنان فضل محمد اللحجي، حيث كانا من أوائل أعضاء ندوة (الطرب) التي أسسها القمندان عام 1926م، والتي من خلالها أسس القمندان مدرسة خاصة للأغنية اللحجية.

ولد مسعد أحمد حسين في حوطة لحج وعاش في كنف معلمه القمندان.

سافر إلى جبوتي لفترة، ثم عاد إلى أرض الوطن، لحج الخضيرة.

توفي الفنان مسعد أحمد حسين في لحج في عام 1948م، بعد أن أثرى ساحة الغناء اللحجي بالعديد من الروائع القمندانية التي لازالت خالدة إلى يومنا هذا تتداولها الأجيال.