الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

مواجهات مع الشرطة إثر وفاة موقوف في أحد مراكزها في القاهرة

7 يناير 2018 الساعة 06:00
جانب من أشتباكات المتظاهرين ورجال الشرطة المصرية
وقعت اشتباكات بين متظاهرين ورجال شرطة قبل فجر أمس أمام قسم للشرطة في القاهرة توفي فيه شاب كان أوقف أمس الأول، حسبما ذكرت مصادر أمنية.

وأدت الاشتباكات أمام قسم شرطة المقطم في جنوب القاهرة إلى اصابة تسعة بجروح وتوقيف 40 شخصا، بحسب المصادر نفسها.. وأضرم المتظاهرون النار في اطارات وفي عشر سيارات في المكان بينها ثلاث مركبات تابعة للشرطة، والقوا زجاجات حارقة.

وقالت المصادر ان الشرطة ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع واطلاق الرصاص في الهواء لتفريق المتظاهرين، ما تسبب في فوضى كبيرة بين سكان الحي الهادئ.

وأفادت المصادر الأمنية أن الشاب الذي يدعى "عفروتو" أوقف صباح الجمعة بتهمة الاتجار المخدرات. ويتهم المحتجون الشرطة بالتسبب بموته. لكن المصادر الأمنية أكدت أنه قُتل أثناء صدام عنيف بين عدد من الموقوفين داخل مركز الشرطة.

وعاد الهدوء صباح أمس الى المنطقة بعدما وعد مدير أمن القاهرة اللواء خالد عبد العال المحتجين بالالتزام بما ستسفر عنه التحقيقات، تعهدا بعدم التستر عن أي ضابط في حال إثبات تورطه في مقتل عفروتو.. وأنهت النيابة العامة معاينة الجثة وطلبت تشريحها.

وتتهم منظمات الدفاع عن حقوق الانسان بانتظام الشرطة وعناصر الاستخبارات بسوء معاملة وتعذيب الموقوفين منذ اطاحة الجيش بالرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي في يوليو 2013.

وتعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائد الجيش عند الاطاحة بمرسي، مكافحة تجاوزات الشرطة مؤكدا أن هذه الممارسات “فردية” لا تعني مجمل قوات الامن.

وفي الاشهر الاخيرة من العام 2015، تعددت حوادث مقتل مواطنين في اقسام الشرطة او بعد مشاجرات مع رجال امن في مختلف مدن البلاد، لكن وتيرة هذه الحوادث تراجعت العامين الفائتين.

وعلى الاثر، صدرت أحاكم بالسجن بحق عدد من الضباط وافراد الامن المتهمين بقتل محتجزين في مراكز الشرطة.