الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

عضو المجلس المحلي بمديرية جبل حبشي في تعز بجاش العفيري لـ«الأيام»: 10 آلاف نازح من عزلة الشراجة يُعانون تجاهل الحكومة والمنظمات

11 يناير 2018 الساعة 06:00
جانب من النازحين على حافة الطريق
قال عضو المجلس المحلي في مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز، بجاش عبدالله إسماعيل العفيري: «إن النازحين والمهجرين قسرا من قرى: العفيرة، الرحبة، والأشروح، التابعة لعزلة الشراجة بمديرية جبل حبشي يُعانون من التجاهل والتهميش من قبل المنظمات الإنسانية، والجهات الحكومية»، مشيرًا إلى أن «النازحين من هذه القرى الذين يتجاوز عددهم 10 آلاف نزحوا إلى مديرية المعافر والمسراخ وحي الدحي ووادي القاضي وبير باشا وغيرها من المديريات منذ بدء حرب الكدحة ولم يتلقوا أي دعم أو مساعدات حتى اليوم».

وأوضح العفيري في سياق تصريحه لـ«الأيام» أن المنظمات التي استهدفت نازحي الكدحة اقتصرت جهودها على استهداف النازحين التابعين لمديرية المعافر، باعتبار أن الكدحة تقع في اطار المعافر، في الوقت الذي تجهل أن هذه الجبهة تقع في إطار خمس مديريات هي: جبل حبشي، مقبنة، المعافر، موزع، والوازعية، مع توسع المعارك في ريف وجبال قرى العفيرة والرحبة والأشروح، وهي مناطق تقع في إطار مديرية جبل حبشي، وعدد الأسر فيها يتجاوز ألفا وأربعمائة أسرة نازحة ومهجرة، وهناك أيضًا أسر نازحة من المشاولة السفلى وهي قرى بالكدحة، وما يؤسف هنا أن هناك تجاهلا لبقية نازحي المناطق والقرى بجبل حبشي ذات الكثافة السكانية، وهو الأمر الذي يستوجب عدم السكوت عنه.

وأكد العفيري لــ«الأيام» أن هناك تهميشا وإقصاء من قبل السلطة المحلية، وبعض المنظمات المعنية، لافتًا في الوقت ذاته الى أن المساعدات الأخيرة التي وصلت من مركز الملك سلمان ووزعت عبر ائتلاف إغاثة حضرموت والمقدرة بثمانية آلاف سلة غذائية، لم يسلم منها للنازحين والمهجرين من قرى الشراجة سوى مئتي سلة، مشيراً إلى أن المنظمات التي تأتي لمديرية المعافر تجهل المناطق التي نزح منها المواطنون، وهو ما يجعل الإغاثة المقدمة للمجلس المحلي في المديرية تذهب للمتنفذين والفاسدين.

وناشد العفيري مدير المديرية فارس المليكي «ضرورة التحرك، والعمل على إعداد قائمة بأسماء النازحين في هذه المناطق خصوصاً قرية الرحبة حيث ما تزال نحو 400 أسرة في القرية تحت الحصار الخانق، ولا توجد كشوفات لها أو للنازحة منها، وهو ما يجعل معاناتهم تتضاعف يوماً بعد يوم»، مطالبا «المنظمات الإنسانية والخيرية والتابعة للأمم المتحدة بسرعة تقديم الدعم والمساعدة للنازحين بصورة عاجلة».