الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

قالت إن طارق صالح حر طليق ومعركة صنعاء لن تكون بعيدة.. صحيفة خليجية: ستُحرر صنعاء مثلما استطاع أهل الجنوب الخلاص من الحوثيين وصد المشروع الإيراني

15 يناير 2018 الساعة 06:00
الحوثيين بصنعاء
وصفت صحيفة خليجية خروج طارق صالح من صنعاء بأنه فشل للقوات الأمنية والمليشيات الحوثية وخسران واضح للحاضنة الشعبية في قبائل طوق صنعاء، التي مكنت الرجل من المغادرة رغم الإجراءات الأمنية وحملات البحث عنه.

وذكرت صحيفة (الخليج) الإماراتية في افتتاحية عددها الصادر أمس أن طارق “صار حراً طليقاً قادراً على لمّ شمل قوات الحرس الرئاسي من جديد ليقلب الموازين في مواجهة قريبة مع الحوثيين”.

وقالت: "لن تكون معركة صنعاء بعيدة، وسيتم تحريرها مع بقية المناطق اليمنية تماماً كما استطاع أهالي جنوب اليمن الخلاص من الحوثيين، حيث صدوا المشروع الإيراني عن مناطقهم التي كانت دائماً تشكل نبضاً للوطنية والقومية، وحموا البحر الأحمر ومداخله من أن تتحول إلى بحيرة فارسية".

وأضافت الصحيفة: "خروج طارق محمد صالح من العاصمة يؤكد فشل المنظومة الأمنية للحوثيين، كما يؤكد أن القبائل اليمنية ضاقت ذرعاً بهم، لأن خروجه ما كان ليتم لولا دعم القبائل له واستعدادها للقتال إلى جانبه في معركة تحرير اليمن ممن ارتضى أن يكون بيدقاً في مشروع إيران للهيمنة على المنطقة، وإخراج هذا البلد العربي من حاضنته العربية”.. وتابعت: “واضح أن كل الإجراءات الأمنية التي اتخذها الحوثيون، وما رافقها من توزيع منشورات للقبض على طارق محمد صالح لم تؤد إلى نتيجة، إذ يتبدى من هذا الاهتمام به أنه يمثل «ثروة» معلومات وإمكانات وقدرات يمكن أن تؤثر في مسار أي معركة، نظراً لقربه الشديد من الرئيس السابق واعتباره «صندوق أسراره»، ثم تأثيره داخل حزب المؤتمر الشعبي، وقدرته على إعادة لملمة صفوفه، وإخراجه من محاولات وضعه في الحضن الحوثي".

وأشارت الصحيفة إلى أن "طارق صالح- الذي تولى قيادة أحد أهم ألوية الحرس الجمهوري ثم قائد كتيبة الحماية الرئاسية- لديه معلومات عن قدرات وإمكانات الحوثيين وطريقة عملهم وأساليبهم القتالية ما يعرضهم لمخاطر كبيرة إذا ما استخدمت هذه المعلومات في إدارة المعركة ضدهم”.

وكانت الصحيفة استهلت مقالها الافتتاحي بالقول: “الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن خسروا جلّ معاركهم ومواقعهم. وكانت ثالثة الأثافي إقدامهم على اغتيال حليفهم السابق علي عبد الله صالح ما أوقعهم في شر فعلتهم، وزاد من النقمة عليهم وانفضاض القبائل من حولهم باعتبارهم لا يؤتمنون على حليف أو نصير".

وأضافت: "وزاد من حرجهم وقلة حيلتهم أن تمكن طارق محمد صالح ابن شقيق الرئيس السابق، وهو ضابط كبير في قوات الحرس الجمهوري، من مغادرة صنعاء رغم كل الإجراءات الأمنية التي اتخذوها وعمليات البحث والتفتيش التي قاموا بها، لكنه أفلت من قبضتهم وصار حراً طليقاً قادراً على لمّ شمل قوات الحرس الرئاسي من جديد ليقلب الموازين في صنعاء في مواجهة قريبة مع الحوثيين”.