الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

قـصـة شهـيـد "أحمد موسى قاسم الصولاني" (هذا الشبل من ذاك الأسد)

28 يناير 2018 الساعة 06:00
الشهـيـدأحمد موسى
موسى قاسم الصولاني، من أبناء الضالع، أحد المناضلين الذين رفضوا أن تطأ أقدام المليشيات الحوثية الانقلابية تراب الجنوب الطاهر أثناء محاولة اجتياحها للمحافظات الجنوبية بمساندة قوات "صالح" في 2015، فجمع المناضل موسى الصولاني حينها أبناءه وعقدوا النية والعزيمة للتصدي لذلك العدوان الغاشم مهما كلفهم ذلك حياتهم.

وكان موسى يفخر بأبنائه، فقد استشهد ابنه "أحمد" وجرح "قاسم" في مفرق خوبر بالضالع، وأصيب "عسكر" في عدن بالتواهي في جبل عين و"عبدالكريم" في جولة حجيف بالمعلا، في الحرب الحوثية في 2015.

الشهيد أحمد موسى الصولاني، من مواليد عام 1987م، قرية صولان بالشعيب.. أثناء محاولة اجتياح المليشيات الحوثية الانقلابية محافظة الضالع، توجه أحمد إلى مقر المقاومة الجنوبية بالضالع بمنطقة "زُبيد" والتي كان يقودها المناضل عيدروس الزبيدي، وهناك التحق بالمقاومة الجنوبية بالضالع، وعمل على ترتيب الشباب لصد هجمات عناصر المليشيات.

وكانت من أولى المهام هي الهجوم على مواقع المليشيات الحوثية وقطع الإمدادات عنهم.. قاتل "أحمد" ببسالة إلى جانب رفاقه شباب المقاومة الجنوبية بالضالع، وكان تحت قيادة "أبو قاسم الصولاني"، وقد تمكن شباب الضالع آنذاك من تكبيد المليشيات خسائر فادحة جعلتهم يتخبطون وأربكت صفوفهم الأمامية، فعلى الرغم من أن أحمد موسى وزملاءه في المقاومة الجنوبية بالضالع لم يكن لديهم ما يكفي من الذخيرة، إلا أن ذلك لم يكن عائقا بالنسبة لهم، وصمدوا صمود الجبال أمام جبروت العدو الذي كان يمتلك ترسانة من الأسلحة المتنوعة، وسطر شباب الضالع أروع الملاحم البطولية وقاتلوا قتال الشجعان.. كيف لا، وهم من ضالع الصمود ممن لا يقبلون العبودية.

يقول أحد أصدقاء الشهيد أحمد الصولاني بأنه كان يتمتع بشجاعة كبيرة جعلته يتقدم لمواجهة العدو وذلك في موقعي "حجفر" و"حياز" حيث كانت المليشيات تحاول السيطرة على أبرز جبال الضالع وأهم خطوطها الرئيسية، فاستمرت المعارك هناك عدة أيام صمد خلالها أبطال الضالع أمام الجحافل المجوسية.. وبعد أن أوشكت ذخيرتهم على النفاد طلب أحمد من زملائه الانسحاب وقام هو بحمايتهم اثناء ذلك، حيث اشتبك مع عناصر المليشيات الانقلابية فأصيب حينها برصاصة برأسه سقط على إثرها شهيداً بتاريخ 2015/4/21م.

تكتبها/ خديجة بن بريك