الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

شبوة ترفض قرار ضم بيحان عسكريا إلى مأرب

17 مارس 2018 الساعة 06:00
صورة للمقاومة الجنوبية والجيش خلال عملية تحرير بيحان
أثارت قرارات رئاسية أصدرها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بشأن فصل مديريات بيحان عسكريًا عن محافظة شبوة وضمها إلى محافظة مأرب غضبا في الأوساط السياسية والشعبية في الجنوب.

ونص القرار على تشكيل محور عملياتي يسمى "محور بيحان" أُلحق بالمنطقة العسكرية الثالثة في محافظة مأرب الشمالية على أن يضم المحور كلًا من اللواء 26 ميكا، اللواء 19 مشاة، اللواء 163 مشاة، اللواء 153 مشاة، واللواء 173 مشاة.

كما نص القرار ذاته على أن يكون المسرح العملياتي لمحور بيحان مديريات: بيحان، عسيلان، عين، حريب، الجوية.

وأكد نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالمجلس الانتقالي الجنوبي محمد الغيثي ان هذه القرارات ستُلغى "بسواعد الرجال".

وأشار الى "ان بيحان لكل ابنائها دون استثناء لكنها ليست كعكة لهادي ومحسن والأوباش الاخرين".

واضاف في سلسلة تغريدات نشرها "حقيقة انه في كل مراحل الاتفاق والخلاف مع هادي لم اتيقن بشكل نهائي أن هادي شخصياً يمثل عدوا في هذه المراحل الا اليوم، عندما قرر تقسيم شبوة وضم بيحان الى مأرب".

واكد ان محاولة تقسيم شبوة وفصل بيحان عنها وضمها الى مأرب سابقة تستدعي مواقف واضحة من جميع ابناء الجنوب بدون استثناء .. ومن لا يحدد موقفه من هذا القرار يعتبر موافقا عليه".

واردف "ان شباب بيحان شبوة ينتظرون مواقف واضحة من الجميع واولهم المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته التي يعولون عليها الكثير، ويؤمنون بقدرتها على عمل شيء حيال ذلك الأمر".. مستدركا بان بيحان لن تستسلم اذا اغلق الجميع ابوابهم، لا سمح الله".

واختتم تغريداته بالقول "عندما كانت بيحان ترزح تحت وطأة الحوثي، لم يتفضل هادي بأن يرسل عتادا ومؤونة للمقاتلين هناك.. لم يعالج جريحاً، ولم ينقذ ملهوفاً واليوم يأمر بتشكيل 6 الوية لحفظ بيحان بدلا عن التنمية والبناء وتعويض اهلها".

ودعا رئيس مجلس ابناء بيحان المهندس علي المصعبي الى هبة شعبية لاتخاذ موقف ورفض مساعي ضم بيحان الى مأرب.

وقال "ادعوكم لرفض كل ذلك بهبة شعبية تساندها ابطالكم فاما تفصل بيحان عن مأرب سبأ عسكريا دون ضغينة فهم نعم الاخوة والجيرة ويكون وضعنا ضمن شبوة او تعلن بيحان محافظة جنوبية مستقلة تكون ضمن ولاية شبوة باقليم حضرموت، ولتكن هبتنا برفض وجود الوية ليست من بيحان شبوة فهذا هو القصد من القرار عسكريا تثبيت تلك الالوية ليظل حقنا وثروتنا تحت سلطة موالية لهم، علي محسن الاحمر ومن خلفه، وكذلك تمهيدا لضمها اداريا لاقليم سبأ. لن تكون المقايضة بين عرابدة العهر السياسي بيحان".

وأضاف "ادعو كل مسؤول وقائد وموظف من اهل الوظائف المرموقة.. مدير عام وما فوق، عسكري ومدني ان يتخذوا موقفا خلال هذين اليومين لتدارك الامر وكذلك من ابناء شبوة القيادات العسكرية، والمدنية وزراء او قادة او وكلاء او مدراء، التاريخ يسجل وكذلك اهلنا في حضرموت واهلنا بكل شبر في الجنوب الابي اتخاذ موقف عاجل وسريع يوقف تلك التآمرات، واثق ان الرئيس هادي لن يجد مناصا من الاستجابة لكم".

الباحث السياسي والأكاديمي حسين لقور بن عيدان أوضح أن هذا القرار سيظل وزرا يتحمله هادي شخصيا "ولن ينسى له هذا الفعل أهل بيحان خاصة وشبوة والجنوب عموما".

وقال "تكشفت أخيرا علاقة جنود وضباط من عسكر جيش مأرب بحوادث العصابات التي تتقطع للمسافرين على طريق العبر - عتق وهذا لم يكن مفاجئا ابدا لمن يعرف تركيبة هذه القوات التي جبلت على الفساد والنهب".

وأضاف "لم يكتف قادة هذه القوات بالفساد والقوائم العسكرية المزورة ولا تهريب الاسلحة للحوثي وتهريب المخدرات بل تركوا لافرادها القيام باعمال حرابة تطال المسافرين في صحراء حضرموت وشبوة".

وتابع "المخجل ان يقوم الرئيس هادي بضم محور منطقة بيحان عسكريا لها واستقطاعها من محور شبوة ليوسع نشاط هذه العصابات بدلا من أن يفككها ويكشف خيانتها للشرعية وفشلها الكبير حتى في تحرير ما تبقى من محافظة مأرب بيد الحوثيين".

السياسي والإعلامي نزار هيثم قال “الاصلاح ادرك ان فشله بالحسم العسكري شمالا واستنزافه للتحالف بات مكشوفا للجميع وبدلا من مواجهة فشله قرر إعلان الحرب على الجنوب باسم الشرعية وعبر ادوات قلة من عناصر الاصلاح في بيحان، وغالبيتهم أتوا من الشمال وهم من سهلوا للارهاب غزو مناطق شبوة".

ووصف بيان صادر عن وجهاء مديريات بيحان القرار بأنه يأتي "تنفيذا لأطماع يمنية حاولت من سابق الاستيلاء على بيحان طمعا في الثروات البترولية والغازية التي تختزنها أرضها".

ووفقا للبيان فإن لقاء عاما لأبناء شبوة سيعقد عند التاسعة من صباح اليوم السبت في مفرق الصعيد لتدراس الامر والرد على ذلك القرار.

وجاء في البيان "سيتم خلال هذا اللقاء التوافق على طريقة الرد والرفض واتخاذ المناسب بإجماع وتكاتف كل ابناء شبوة.. اننا نهيب بكل احرار شبوة في كل مديرياتها الحضور والوقوف جنبا الى جنب ضد هذه القرارات، ولقد حان لشبوة ان تقول كلمتها ضد كل من تسول له نفسه المساس بشبوة ارضا وانسانا".